منذ ساعات تتساقط صواريخ إيرانية على تل أبيب وإيلات، لكن الرقابة العسكرية تمنع نشر الأرقام أو مواقع السقوط.
غريبٌ كيف تتحول “الديمقراطية” فجأةً إلى صمتٍ ثقيل حين تتحدث الصواريخ.
إن كانوا يسيطرون على السماء كما يزعمون، فلماذا يخشون كاميرا هاتف؟
الحقيقة أن الصاروخ لا يحتاج دعايةً… يكفي أن يفرض الصمت على خصومه.
وفي زمن الرقابة، يصبح ما لا يُنشر أبلغ من كل ما يُقال.
وهنا يبدأ السؤال: من يخفي الحقيقة؟… ومن يصنعها؟
المصدر تجميع فيديوهات من الانترنت