خلال مداخلة للدكتور حسن أحمديان، حاول ضيف أمريكي التشويش وقطع السياق بأسلوب استفزازي، لكن الرد جاء بالصمت لا بالمواجهة، وبالتركيز لا بالانفعال.
استمر أحمديان في طرحه دون اكتراث، كأن الضجيج لم يكن موجوداً من الأساس.
مشهد يعكس فارقاً بين من يبحث عن إثارة اللحظة، ومن يراهن على ثقل الفكرة.
هل تُقاس القوة بالصوت العالي، أم بالقدرة على تجاهل الضجيج ومواصلة الرسالة؟
أحياناً… أكثر الردود إيلاماً هو ألا يُمنح الاستفزاز حتى فرصة للوجود.
#شبكة_انفو_بلس