قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت إن على إسرائيل منع تشكيل تحالف “إسلامي سني متشدد” تقوده تركيا ويضم قطر وحماس، محذراً أنقرة من “تأجيج الإسلاموية” في المنطقة.
المفارقة أن من يحتل الأرض ويتحدث بلغة القوة، يتهم الآخرين بالإرهاب لمجرد أنهم قد يتقاربون سياسياً.
والأغرب أن إسرائيل اعتادت الحديث عن “الخطر الشيعي” لعقود، ثم بدأت اليوم تخشى حتى أي تقارب سني يمكن أن يغيّر موازين المنطقة.
في قاموس السياسة الإسرائيلية، المشكلة ليست في التطرف… بل في أي قوة إقليمية قد تكسر احتكارها للنفوذ.
وهنا يصبح السؤال البسيط: لماذا يبدو أي تقارب بين شعوب المنطقة تهديداً… بينما تُعد تحالفات الاحتلال مع القوى الكبرى أمراً طبيعياً؟
#شبكة_انفو_بلس