"عضو مجلس نواب ولاية تكساس جيمس تالاريكو انتقد الحرب الأمريكية على إيران، قائلاً إنه يمكن لواشنطن دعم الحركة الديمقراطية ومنع السلاح النووي دون قصف أطفال المدارس الأبرياء."
الغريب أن هذا الكلام لم يصدر من طهران، بل من داخل أمريكا نفسها. اعتراف صريح بأن القنابل ليست طريقاً للديمقراطية، وأن الأطفال ليسوا هدفاً مشروعاً في معادلات القوة. المفارقة أن واشنطن ترفع شعارات الحرية، لكنها كثيراً ما تصل بها على أجنحة الصواريخ. وعندما يخرج صوت من داخلهم ليقول الحقيقة البسيطة: يمكنكم أن تختلفوا مع إيران دون قتل الأبرياء… ندرك أن المشكلة ليست في غياب الحلول، بل في غياب الإرادة. أحياناً يحتاج الضمير إلى نائب واحد فقط ليحرج آلة الحرب.
#شبكة_انفو_بلس