تأتي هذه الوثيقة التاريخية المتداولة لتسقط أوهام دويلة الاحتلال وتعرّي زيف ادعاءاته القائمة على تزوير التاريخ؛ فهذه الخريطة القديمة الموثقة في الكتاب المقدس تثبت بالدليل القاطع وجود فلسطين وغزة وتغيب عنها أي إشارة لما يسمى إسرائيل. إن محاولات طمس الهوية الوطنية الفلسطينية تتدحرج اليوم أمام حقائق التاريخ التي تشهد على أصل الأرض وصمود أصحابها الحقيقيين. يبدو أن شواهد التاريخ والخرائط القديمة تلاحق الاحتلال لتكشف زيف وجوده، فهل يستطيع التزييف الصهيوني محو الحقائق الموثقة في أمهات الكتب السويدية والعالمية، أم أن التاريخ حسم هوية الأرض لأهلها المرابطين؟
#شبكة_انفو_بلس