“تقارير عن هروب رؤوس أموال من دبي بعد الضربات الإيرانية، مع ملاحقة من ينقل الصورة الحقيقية.”
فهل تُبنى الثقة بالشفافية… أم بإسكات الكاميرات؟
أيُعقل أن يُعاقَب من يوثّق الواقع بدل معالجته؟
حين يُخاف من الصورة أكثر من الحدث… فالأزمة أعمق مما يُقال.
وهنا يظهر الفارق… بين من يواجه التحدي علناً، ومن يخبّئه خلف القوانين.
الحقيقة لا تُسجن… بل تتأخر قليلاً ثم تظهر أقسى.
#شبكة_انفو_بلس