كان درّة لبنان يخطب ويشيد بنصرنا وفتوى مرجعنا الكبير، ويبارك انتصاراتنا العظيمة.
بينما كان العالم يستخفّ بنصرنا، ويكيل التهم لقواتنا المسلحة، وينسج الأكاذيب ويلفّقها رغم حرصها على المدنيين في المدن المحررة؛ كان درّة لبنان يخطب ويشيد بنصرنا وفتوى مرجعنا الكبير، ويبارك انتصاراتنا العظيمة.