استعرضت متحدثة في مقطع مصور، مقارنة تحليليّة تناولت فيها طبيعة إدارة الحشود والخدمات بين شعيرة الحج وموسم زيارة الأربعين، محددةً عدداً من المفارق التنظيمية والإنسانية.وانتقدت المتحدثة أسلوب إدارة الحج، مشيرةً إلى وجود تعامل وصفته بالسيئ مع الحجاج بما فيهم النساء وكبار السن، إلى جانب التكاليف المرتفعة والتنظيم الرسمي الصارم الذي يفرضه الإطار المؤسساتي. وفي المقابل، أبرزت المشاهد الإنسانية في مسيرة الأربعين، مشيدةً بالتعامل الطيب والأسلوب الإنساني والاحتضان الشعبي للزائرين، فضلاً عن تقديم خدمات مجانية شاملة من إطعام ومبيت ورعاية طبية تعتمد أساساً على كرم المواكب والمجتمع المحلي. واختتمت بالطرح الداعي إلى استلهام روح التيسير والتطوع الأهلي لخدمة ضيوف الرحمن. فهل تعكس هذه الرؤية تحولاً في تقييم تجربة إدارة الحشود بين النموذج المؤسساتي الرسمي والنموذج المجتمعي المستقل؟
#شبكة_انفو_بلس