غضب واسع داخل الأوساط المؤيدة لترامب بعد زيارة باراك أوباما إلى كندا ولقائه رئيس الوزراء ومسؤولين حكوميين، بالتزامن مع تصاعد التوتر بين أوتاوا وواشنطن بسبب سياسات الإدارة الأميركية الأخيرة.
الجدل انفجر بعدما طالب ناشطون وإعلاميون محافظون بتطبيق "قانون لوغان" على أوباما، وهو قانون يمنع أي شخصية غير مخولة رسمياً من التواصل مع حكومات أجنبية في قضايا تمس السياسة الأميركية.
بالنسبة لمعسكر ترامب، التوقيت لم يكن بريئاً، خصوصاً أن الزيارة جاءت بعد أيام فقط من انتقادات كندية حادة للبيت الأبيض.
أما خصومهم، فيرَون أن المسألة مجرد لقاءات دبلوماسية اعتيادية لرئيس سابق لا أكثر.
لكن السؤال الذي يشعل مواقع التواصل الآن: لو كان من جلس مع حكومة أجنبية هو ترامب نفسه خارج السلطة.. هل كانت وسائل الإعلام ستتعامل مع الأمر بالهدوء ذاته؟
#شبكة_انفو_بلس