صحفي إيطالي خسر منصبه بعدما طرح سؤالاً أربك صالونات الاتحاد الأوروبي أكثر من أي خطابٍ سياسي.
سأل ممثلة الاتحاد الأوروبي: إذا كانت روسيا مطالبة بدفع ثمن إعمار أوكرانيا، فهل ستدفع إسرائيل ثمن ما سوّته بالأرض في غزة؟
الجواب لم يكن نفياً ولا تأكيداً… بل هروباً بارداً: "لا أملك تعليقاً".
لكن يبدو أن التعليق جاء لاحقاً بطريقةٍ أخرى، حين لاحقت الضغوط الصحفي حتى أُبعد عن عمله.
في الغرب، حرية التعبير تُرفع كشعارٍ ذهبي… إلا عندما تتحول غزة إلى مرآة تكشف ازدواجية المعايير.
فأيُّ ديمقراطيةٍ هذه التي تخشى سؤالاً أكثر مما تخشى المجازر؟
#شبكة_انفو_بلس