"في السابع من حزيران، لم يرحل طلبتنا كأيِّ شهداء.. بل غُدر بهم في أكبر خيانةٍ عرفها العراق.
عصابات داعش، وبدعمٍ وتواطؤ من بعض مجاميع عشائر تكريت، ظنوا أنهم بقتلِ الطلبة العُزل سيطفئون شعلة الإباء.
لكنهم نسوا أنَّ دم الشهيد في العراق هو بذورُ انتفاضة.
من تلك المقابر الجماعية التي روَتها دماء سبايكر، انطلقت صرخاتُ الثأرِ التي لم تهدأ، لتتحول مأساةُ الأمس إلى وقودٍ لانتصاراتِ الغد.
سبايكر لم تكن النهاية.. سبايكر كانت لحظةَ الحقيقة التي أيقظت ضميرَ الأرضِ، وأعلنت أنَّ القصاصَ قادمٌ لا محالة، وأنَّ دماءَ شبابنا ستبقى لعنةً تطاردُ كلَّ من خانَ وغدر."
#شبكة_انفو_بلس