انفجار هائل ضرب مقراً تابعاً لشركة تومر المتخصصة بتطوير الصواريخ والمقذوفات في منطقة بيت شيمش، وسط مشهدٍ أثار الذهول بعد تصاعد سحابة فطرية ضخمة فوق الموقع.
الحكومة الإسرائيلية سارعت للقول إن التفجير “مخطط له مسبقاً” وإن السلطات أُبلغت بموعده وطبيعته، لكن بلدية بيت شيمش نسفت الرواية عملياً بقولها إنها لم تتلقَّ أي إخطار.
التناقض فتح باب الأسئلة: إذا كان الأمر روتينياً، فلماذا بدا الانفجار كأنه مشهد من ميدان حرب؟ ولماذا هذا الارتباك في التصريحات؟
في الكيان، يبدو أن الدخان لا يكشف قوة الانفجار فقط... بل يكشف حجم الخوف مما قد يكون مخفياً خلف الجدران العسكرية أيضاً.
#شبكة_انفو_بلس