بصراحة قاطعة وحجم يفضح حقيقة ازدواجية المعايير، يضع المحلل السياسي كامل الكناني يده على الجرح العراقي النازف، مشيراً إلى أن السلاح الحقيقي الذي يأتمر بأمر الأحزاب لا الدولة هو سلاح البيشمركة الخارج عن سلطة القائد العام للقوات المسلحة. وبينما يصرّ البعض على استهداف سلاح المقاومة الشرعي الذي يحمي أرض الوطن وحدوده من المشاريع الخارجية ومحور التطبيق الصهيوني، يُغض الطرف عن أكثر من مئة ألف مسلح يتبعون أجندات حزبية ضيقة. إن محاولة جرّ مؤسسات الدولة لمواجهة فصائل المقاومة هي وهم واستراتيجية خبيثة لإشعال فتنة داخلية خدمةً للأجنبي. إلى متى يستمر هذا الكيل بمكيالين، وتُصوَب السهام نحو القوة التي تصدت للعدوان بينما يُترك السلاح الحزبي طليقاً؟
#شبكة_انفو_بلس