بتصريحٍ يُترجم هشاشة القيادة الأمريكية وسقوط هيبتها الدولية، تُزيح جينيفر ويلش الستار عن السر المظلم خلف الرغبة الصهيونية العارمة في عودة دونالد ترامب إلى سدّة البيت الأبيض. فالرجل، بحسب وصفها الدقيق، ليس سوى أداة طيّعة بلا مبادئ ولا تُقيم وزناً للدماء البشرية، مما يجعله طُعماً سهلاً للتلاعب من قبل الكيان الذي يستغل ضعفه لتمرير جرائمه في المنطقة. إن تحول رئيس أمريكي سابق إلى محط سخرية أمام الإيرانيين وشعبه وحلفائه، ووصفه بالبطة العاجزة، يعكس التردي الأخلاقي والسياسي للإمبريالية التي تحاول فرض هيمنتها على الشعوب المقاومة. ألا يؤكد هذا الانكشاف أن الإدارة الأمريكية، بأوجهها المستهلكة، ليست سوى دمية تحركها خيوط اللوبي الصهيوني لخدمة معاركه الخاسرة؟
#شبكة_انفو_بلس