يوثق مقطع فيديو المفارقة الصارخة بين من يزرع في وعي الأجيال تضحيات الشهداء ومن يرتضي التبعية المذلة للإمبراطورية الأمريكية. في طهران يستقبلك المطار بمشهد يخلد أطفال مجزرة مدرسة ميناب عبر حقائبهم وأحذيتهم تأكيداً على نهج المقاومة الحقة، بينما في مطار بيروت تطل عليك الشاشات بتهنئة وقحة لعيد الاستقلال الأمريكي في تموز الحالي. إنها صرخة بوجه الخونة والعملاء الذين يتباكون على السيادة بينما يشرعون الأبواب للغزو الثقافي والسياسي، فهل سيفهم أدعياء السيادة الزائفة أن الكرامة الوطنية تُنتزع بالصمود لا بالانبطاح أمام راية من يقتل شعوبنا ويمول مجازرها؟
#شبكة_انفو_بلس
#لبيك_داعي_الله
#قوموا_لله
#السيدالمستطاب