عامل نظافة إيراني، شارك سابقاً في الحرب مع العراق، يؤكد أنه مستعد اليوم لحمل السلاح مجدداً دفاعاً عن وطنه.
رغم القصف، يتمسك بالبقاء في طهران، رافضاً مغادرتها لأنه يرى ذلك واجباً لا خياراً.
قصة تختصر معنى الانتماء حين يتجرد من الشعارات ويصبح موقفاً.
فمن يُهزم فعلاً… من يُقصف أم من يفقد إرادته؟
حين يقف البسطاء، تتحطم حسابات القوة.
#شبكة_انفو_بلس