في خطوة تحمل رسائل تتجاوز الملف النووي نفسه، أصدر المرشد الأعلى في إيران أوامره بمنع نقل أي يورانيوم مخصب خارج الأراضي الإيرانية، ما يُعد تشديداً واضحاً لسقف الموقف الإيراني أمام الضغوط الغربية.
القرار يعكس تمسك طهران بما تعتبره "حقاً سيادياً" وورقة ردع استراتيجية، خصوصاً مع تصاعد التوترات الإقليمية ومحاولات واشنطن وتل أبيب إعادة خلط أوراق المنطقة.
إيران تدرك أن إخراج اليورانيوم المخصب يعني تسليم جزءٍ من أوراق القوة على طاولة التفاوض، لذلك يبدو أن مرحلة "التجميد مقابل الوعود" لم تعد تُغريها كما في السابق.
وفي السياسة، حين تتحول المادة النووية إلى عنوان سيادة، تصبح كل شحنة يورانيوم أشبه بخطٍ أحمر لا يُرسم بالحبر... بل بموازين القوة.
فهل دخلت المنطقة فعلاً مرحلة كسر الإرادات، حيث لم يعد أحد مستعداً للتراجع خطوة إلى الخلف؟
#شبكة_انفو_بلس
#ترجمة_انفو_بلس