في تصعيدٍ يحمل رائحة المواجهة الكبرى، حذّر المسؤول الإيراني البارز محسن رضائي من أن أي استهداف لـمضيق هرمز سيدفع إيران إلى “كسر الحصار البحري”، مع احتمال الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
التصريح الإيراني لم يكن مجرد تهديدٍ عابر، بل رسالة تقول إن الضغط العسكري والاقتصادي قد يدفع المنطقة إلى مرحلةٍ تُحرق فيها قواعد الاشتباك القديمة بالكامل.
هرمز هنا ليس ممراً مائياً فقط، بل شريان الطاقة العالمي؛ وأي شرارة فيه قد تُدخل الاقتصاد الدولي في عاصفة أسعار ونفط واضطرابٍ مفتوح.
اللافت أن طهران باتت تتحدث بلغة “ما بعد الاحتواء”، وكأنها تبلّغ الغرب بأن زمن الحصار بلا رد انتهى، وأن الخيارات النووية والسيادية قد تعود إلى الطاولة دفعةً واحدة.
ويبقى السؤال الأخطر: هل يدرك العالم أن اللعب قرب هرمز لم يعد استعراض قوة، بل مقامرة قد تشعل البحر واليابسة معاً؟
#شبكة_انفو_بلس