مشهد مرتبك أمام البيت الأبيض.. صحفية تصرخ بسؤال عن رد إيران، بينما ترامب يواصل السير متجاهلاً الكاميرات والأسئلة معاً.
واشنطن كانت قد منحت طهران مهلة ليوم واحد فقط للرد على الاتفاق، لكن الخارجية الإيرانية ردت ببرود لافت: "نحن نقوم بعملنا ولا نهتم بالمواعيد النهائية".
الرسالة بدت أوضح من أي تصريح سياسي؛ إيران تتعامل مع التهديدات الأميركية كأنها ضجيج انتخابي لا ساعة حسم.
أما ترامب، الذي اعتاد لغة الإنذارات العالية، فاختار هذه المرة الصمت أمام أول اختبار حقيقي للمهلة التي رسمها بنفسه.
السؤال الذي يتردد الآن: عندما تتجاهل طهران العدّ التنازلي الأميركي علناً.. مَن يضغط على مَن فعلاً؟
#شبكة_انفو_بلس