شهدت العاصمة الإيرانية طهران في تموز الجاري زحفا مليونياً غير مسبوق لتشييع جثمان قائد الأمة الإسلامية والمحور، في مشهد مهيب عكس بوضوح التفاف الشعوب حول خيار الصمود والكرامة والحرية.
تظهر الصور الجوية بحاراً من البشر امتدت على مدى البصر لترسم لوحة صمود أسطورية في وداع تاريخي قلّ نظيره.
لقد أكد هذا الحضور المليوني الطاغي في صلاة الجنازة أن غياب القادة لا يُثني عزيمة المقاومين، بل يمدها بوقود الاستمرار. فهل يدرك الأعداء اليوم أن دماء القادة تصنع نصراً أعظم من حضورهم أم أن عمى الاستكبار سيظل يحجب عنهم رؤية الحقيقة الساطعة في ساحات الوغى والوفاء؟
#شبكة_انفو_بلس
#لبيك_داعي_الله
#قوموا_لله
#السيدالمستطاب