شهدت جلسة البرلمان الكندي موقفاً لافتاً أثار تفاعلاً واسعاً، عقب تصريح صريح وجهته إحدى البرلمانيات الكنديات اتهمت فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتسبب المباشر في تقويض الاستقرار الإقليمي والدولي. وقالت النائبة خلال كلمتها أمام أعضاء المجلس: «نحن جميعاً نعرف من هو عدو السلام الأول في العالم، إنه ليس مجهولاً بل يملك اسماً، واسمه بنيامين نتنياهو».
وتأتي هذه التصريحات القوية لتعكس حجم التحول والانقسام الحاد داخل الأروقة السياسية الغربية، وتزايد حدة الانتقادات الموجهة للسياسات الإسرائيلية والدعم المباشر لها وسط دعوات متصاعدة لمراجعة المواقف الدولية. فهل تشير هذه المواجهات البرلمانية المباشرة إلى بداية تغير ملموس في بوصلة المواقف الرسمية الغربية تجاه قضايا المنطقة؟
#شبكة_انفو_بلس