أكد سفيان العيثاوي، المتحدث الرسمي باسم عشائر الأنبار المتصدية للإرهاب، أن الضربات التي وجهتها إيران “كانت في الصميم”، في إشارة إلى دقّتها وتأثيرها المباشر على أهدافها.
وأضاف العيثاوي بلهجة تحمل رسائل تتجاوز الميدان: “لهم السماء ومعنا رب السماء”، في تعبيرٍ يعكس تصاعد خطاب التحدي وسط احتدام التوتر الإقليمي وتبادل الرسائل بالنار.
التصريحات تأتي في وقتٍ تعيش فيه المنطقة على إيقاع مواجهة مفتوحة، حيث لم تعد الكلمات منفصلة عن الميدان، بل جزءاً من معركة الإرادات وكسر الهيبة.
فهل نحن أمام مرحلةٍ تُرسم فيها خرائط القوة بالصواريخ لا بالمفاوضات؟ أم أن المنطقة تتجه إلى ما هو أبعد من رسائل الردع هذه المرة؟
#شبكة_انفو_بلس