كان للعدو كيد يكيده بالعراقيين جميعاً. يا جرح الكرادة الذي لا يزال مشتعلاً فينا، إنه الوفاء الأبديّ لشهدائكم الأقمار.
قبل عشر سنين، وبينما كان العراقيون يتبضعون ليلاً في صيف 2016 الرمضاني مبتهجين بقدوم العيد، كان للعدو كيد يكيده بالعراقيين جميعاً. يا جرح الكرادة الذي لا يزال مشتعلاً فينا، إنه الوفاء الأبديّ لشهدائكم الأقمار.