سائح عراقي يقول إن الأمن في الأردن سأله: سُني أم شيعي؟ سؤال يعيدنا إلى مربعاتٍ ظنناها اندثرت.
وهل سأل العراق يوماً زائراً عربياً عن مذهبه، رغم أنه دفع أثمان التفجيرات والدماء؟
المفارقة أن الضحية تُختبر، فيما يفترض أن يكون الدرس قد عُلِّم للجميع.
الأوطان تُصان بالمواطنة لا بالتصنيف… وبالكرامة لا ببطاقة الهوية الطائفية.
#شبكة_انفو_بلس