اعترفت إسرائيل بتعرض طائرتها لهجوم صاروخي في أجواء إيران، وقد نجا الطيار بأعجوبة.
هذه ليست حادثة فردية، بل رسالة واضحة: الدفاعات الإيرانية صارمة، والسماء لم تعد آمنة للطيران العدواني.
البلونات الحرارية والإجراءات الطارئة ليست فخرًا… إنها اعتراف بالضعف.
بين من يعتدي وبين من يحمي أرضه… الفارق واضح، والنتيجة تتحدث عن نفسها.
كل محاولة لإسقاط الطائرة، تعكس أن الردع أصبح حقيقة ملموسة، وليس مجرد كلام.