تصاعد الغضب العشائري في محافظة الأنبار على خلفية تمدد التيار السلفي المدخلي المدعوم من مخابرات إقليمية وأطراف داخلية لتوظيفه سياسياً وإثارة الفتن. سيطرة التيار على مساجد حزام بغداد ومحافظات أخرى وإقالة الأئمة والخطباء تفضح خطورة الاختراق التكفيري، وتؤكد وقفة العشائر الصلبة في وجه هذه الأفكار لحماية السلم الأهلي.
#شبكة_انفو_بلس