هل يكشف اعتراف نتنياهو بضرب وزارة الأمن ومجمع القصر الرئاسي في دمشق وحجم الصلف الصهيوني في تهديد القيادات طبيعة العدوان السافر على سيادة الدول؟ تصريحاته الاستفزازية تفضح مساعي الاحتلال لفرض الهيمنة وبث الفوضى في المنطقة، ألا تؤكد هذه الغطرسة المتواصلة حقيقة الأطماع الصهيونية وسقوط كل أوهام السلام المزعوم أمام منطق العربدة والإجرام؟
#شبكة_انفو_بلس