كيف امتلأت الضاحية بالدخان والذهول حين غُيب صوت الحق وجسد الموقف؟ بأكثر من ثمانين طناً من حمم الخيانة والشراكة الاستكبارية، ظن العدو أنه يطفئ نوراَ يستضاء به في ظلمات النضال، ليت الموت أعدمني الحياة يا خليفة الماضي وثمال الباقي. غاب الجسد لكن الأثر ظل حياً في تراب الجنوب وجنود الحق، فهل يموت من استودع أمة بأكملها سر الثبات واليقين؟
#حسن_مات_كالحسين #شبكة_انفو_بلس