هذا التحول يمثل المكسب الأكبر لإنعاش الخزين المائي والأهوار
بعد سنوات من الجفاف ، فتحت أنقرة سدودها وتدفق الفرات كبحر هادر نحو بلاد الرافدين ، هذا التحول يمثل المكسب الأكبر لإنعاش الخزين المائي والأهوار؛ فهل تستثمر بغداد هذه الموجة بذكاء لحماية أمنها المائي وفرض حقوقها السيادية نهائياً؟