لم تكن فتوى الدفاع الكفائي الصادرة في 13 حزيران 2014 طائفية أو فئوية، بل جاءت بنظرة أبوية شاملة من المرجع الأعلى لإنقاذ العراق بكافة مكوناته. نص النداء بوضوح على حماية جميع العراقيين، ودعم الجيش الرسمي للدولة، مما فتح الباب لمشاركة أبناء السنة والمسيحيين والإيزديين والتركمان في خنادق مشتركة تحت راية الحشد والوطن. الفتوى أسقطت مشروع الفتنة الطائفية الذي راهن عليه التنظيم الإرهابي، وتحولت إلى مظلة جامعة توحدت تحتها البنادق للدفاع عن الهوية والسيادة، معيدةً صياغة اللحمة الوطنية بالدم والتضحية في أصعب اختبار وجودي مَرّ على البلاد.
#شبكة_انفو_بلس