في موقف يعكس حجم الفرز الأخلاقي داخل أروقة السينما العالمية، أعلن الممثل الأمريكي الشهير مارك رافالو إنهاء علاقاته وصداقاته مع عدد من زملائه الممثلين المؤيدين للجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني. وأوضح رافالو أن هؤلاء المحيطين به حاولوا مراراً ترسيخ روايات تبريرية وتصوير الفلسطينيين إما كـ "إرهابيين" أو "دروع بشرية"، مؤكداً أنه اتخذ قراراً حاسماً بعدم الحديث إليهم مجدداً طوال حياته. ويشكل هذا الموقف القوي امتداداً لسلسلة من المواقف الصلبة التي يتخذها رافالو في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية وتعرية الخطاب التبريري في الوسط الفني الغربي، مما يبرز تزايد الأصوات المؤثرة في هوليوود التي ترفض الصمت أو المواربة أمام المعاناة الإنسانية في فلسطين. فهل تسهم هذه القطيعة الأخلاقية من نجوم الصف الأول في كسر حالة الترهيب الفكري وتغيير نمط التعاطي الفني والإعلامي مع القضية الفلسطينية؟
#شبكة_انفو_بلس