عضو الكونغرس الأمريكي توماس ماسي أعلن أنه سيقرأ علناً أسماء المرتبطين بملف جيفري إبستين قبل مغادرته الكونغرس، في خطوةٍ تهدد بزلزال سياسي وإعلامي داخل واشنطن.
ملف إبستين لم يعد مجرد قضية جنائية، بل تحول إلى شبحٍ يطارد النخب الأمريكية من السياسة إلى المال والإعلام، وسط اتهاماتٍ بأن كثيراً من الحقائق دُفنت تحت طبقات النفوذ والعلاقات السوداء.
وإذا مضى ماسي بتنفيذ تهديده، فقد تجد شخصيات نافذة نفسها أمام عاصفةٍ لا تُطفئها بيانات النفي ولا حملات العلاقات العامة.
في أمريكا التي تصدّر دروس الشفافية للعالم، يبدو أن أخطر الأسرار تُحفظ أحياناً داخل أدراج السلطة نفسها.
فهل ستظهر الأسماء أخيراً… أم أن "الديمقراطية العميقة" ستتدخل قبل فتح الصندوق الأسود؟
#شبكة_انفو_بلس