هذا العقال الذي أُهين صاحبه كان بالأمس مصدراً للأمان واستقرار البلاد حين هبّوا تلبيةً لفتوى المرجعية. هذا العقال وأهله محط تملّق المسؤول المستجدي أصوات الناخبين. هذا العقال وأهله ثروة اقتصادية لا يرعاها الفاسد الذي يخشى أمريكا ولا يخشى الله.
#شبكة_اتفو_بلس