هناك محطات معالجة المياه الآسنة في بعض الدول تعمل باعتماد رسمي منذ عشرات السنين أي أنها ليست ابتكاراً جديداً من الصعب اعتماده في العراق.
السؤال: هل هناك جريمة بيئية ووطنية أسوأ من التخلص من رواسب المجاري بإلقائها في الأنهار التي يعيش العراق من خلالها؟
#شبكة_انفو_بلس