تعرضت ابنة عميد المنبر الحسيني الشيخ أحمد الوائلي "رحمه الله" لحادث أليم أدى إلى دخول شظية زجاج في عينيها، فتسببت بتمزقهما بشكل خطير. وبعد نقلها إلى الأطباء وفحص حالتها، أكدوا استحالة عودة البصر إليها، وأن الضرر واقع لا محالة ولا أمل في علاجه.
أمام هذا الواقع القاسي، لم يجد الشيخ الوائلي رحمه الله سوى اللجوء إلى الله تعالى والتوسل بالإمام موسى الكاظم عليه السلام، مستغيثاً به من أعماق قلبه، ومفوضاً أمر ابنته إلى صاحب الكرامات. ومع استمرار الدعاء والتوسل، وقعت كرامة إلهية غيرت مجرى الأحداث، إذ استعادت الابنة بصرها وعادت عيناها إلى حالتهما الطبيعية، وكأن ما أصابهما لم يكن شيئاً مذكوراً.
كانت هذه الحادثة شاهداً على كرامات الإمام الكاظم عليه السلام، وبقيت راسخة في ذاكرة من عرفها كدليل على قوة التوكل والإيمان.
#شبكة_انفو_بلس