أثارت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون تصريحات جدلية قارنت فيها التعديلات والديكورات التي أدخلها دونالد ترامب على البيت الأبيض بأسلوب التصميم الموجود في قصور صدام حسين. وأوضحت كلينتون خلال حديثها أن رؤية الصور الموزعة للمكتب البيضاوي ذكّرتها بالاجتماعات التي عقدتها في قصور بغداد عقب عام 2003، مشيرة إلى أن الإضافات والزخارف الذهبية المبالغ فيها على الجدران تعكس حالة من "النرجسية" وحاجة لإظهار الأهمية. واعتبرت أن هذا النوع من التصميم المهرج لا يتناسب مع الهيبة التاريخية للبيت الأبيض.
#شبكة_انفو_بلس