هذا الحريق والتخريب لحقول القمح في سوريا وتحديداً في درعا جنوب البلاد (مهد ثورتهم)، ليس مشهداً طارئاً.
بعد فتح الاستيراد من تركيا وإغراق سوريا بالقمح والطحين التركيين، صار حرق حقول القمح السوري مشهداً مكرراً.
كما حدث في العراق من قبل على يد عصابات تعمل لصالح العدو المحتل التركي.
#شبكة_انفو_بلس