في مواجهة حملات التشويه التي قادها أقطاب نظام البعث، وعلى رأسهم طه ياسين رمضان، لتشكيك بأصول وعروبة أبناء جنوب العراق والفرات الأوسط ووصفهم بـ "الشروق"، تبرز حقائق العلم والتاريخ لترد القول على أصحابه.
تاريخياً، يمثل الجنوب "عراق العرب" وعرين ممالكهم كميسان والمناذرة، وحاضنة العشائر الأصيلة (كـالمنتفق، والعبودة، وبني لام، وزبيد) التي قادت ثورة العشرين.
واليوم، جاء التحليل الجيني للحمض النووي (DNA) ليوجه ضربة قاضية لترهات البعث؛ إذ أثبتت الفحوصات لأبناء الجنوب خلو جيناتهم من أي عرق غريب، مؤكدةً انتماءهم بنسبة تفوق 97% إلى أصول الجزيرة العربية التاريخية، ليتبدد كذب من تطاولوا على أمراء العشائر ورجالها.
#شبكة_انفو_بلس