الدكتور أحمديان يتعمّد في لقاءاته تجاهل ذكر أسماء محاوريه، مكتفياً بمخاطبة مقدم البرنامج، في سلوك يقرأه البعض كرفضٍ للاعتراف بمن يمثل خطاباً معادياً.
هذا الأسلوب يعكس بُعداً أعمق من مجرد تصرّف إعلامي، بل موقف يعبّر عن وعيٍ بطبيعة الصراع.
فالبصيرة ليست كلاماً يُقال، بل نهجاً يُترجم في التفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة.
#شبكة_انفو_بلس