في نهاية الفيديو، شاهد كيف يجلس صالح المطلك ذليلاً أمام سفير الاحتلال الأمريكي الذي يجلس جلسة غير لائقة ...
وقارنها بسقطة صالح المطلك بقوله "جيراني شيعة لكنهم وطنيون" فهذه ليست زلة لسان، بل إدانة صريحة لمنطق سياسي يرى الوطنية "استثناءً" لا "أصلاً" لدى المكون الشيعي. إن استخدام حرف الاستدراك يكشف عن عقلية "صكوك الغفران" التي تمنح الوطنية بناءً على المذهب، وهو إهانة مغلفة بالمدح تكرس الانقسام تحت قناع التعايش الزائف. هذا الخطاب يثبت أن المواطنة في ذهن هؤلاء هي مجرد شعار، بينما الحقيقة تكمن في تجذّر عقلية المكونات التي تعجز عن رؤية العراقي مواطناً كاملاً دون "لكن" التمييزية.
#شبكة_انفو_بلس