لم يكن خروجاً طوعياً.. بل كانت هزيمة تحت ضربات الميدان.
اليوم
خرجوا تحت النار بعد أن أدركوا أن أرض العراق لا تقبل البقاء الأجنبي. السيادة تُنتزع ولا تُمنح!
في "يوم السيادة"، لا نتذكر مجرد انسحاب.. بل نسجل تاريخاً صُنع بالدماء والميدان. خرجوا تحت النار بعد أن أدركوا أن أرض العراق لا تقبل البقاء الأجنبي. السيادة تُنتزع ولا تُمنح!