رغم اتخاذها موقفاً معادياً للدين وسعي الشاه الأب لتأسيس دولة على غرار تركيا أتاتورك، بقي الإسلام والتشيع مسيطرين داخل المجتمع، واضطر الشاه الابن لرفع بعض القيود التي فرضها والده مع محاولات لجعل إيران أشبه بعالم الغرب، لكن ذهابه بعيداً نحو أمريكا والكيان في علاقاته وتسليم مقدرات إيران لهم في ظل نظام عادى غالبية الشعب الرازح تحت الفقر، عجّل بسقوطه على يد الثورة.
#شبكة_انفو_بلس