ممارسات بينها (الخازوق)، حتى للصغار دون الثامنة عشرة، ومناداة السجين بالجزء المهشّم فيه تعذيباً (صاحب الأنف المكسور، اليد المكسورة، الضلوع المكسورة...) وغيرها.
بمنتهى البشاعة والمشاركة في الجريمة، العالم المتبجح بحقوق الإنسان يخفي الكثير من هذه الممارسات الصهيونية بحق الأسرى الفلسطينيين، لكنها تتسرب بين الحين والآخر ويبقى أكثرها مخفياً.
#شبكة_انفو_بلس