هل يدفع كل من يحاول كسر الهيمنة الأمريكية وتفكيك أغلال الفيدرالي ثمن استقلاله الاقتصادي فوراً؟ النائب السابق أسامة السعيدي يكشف أن الاتفاقية الصينية كانت خطوة شجاعة لبناء سيادة سيادية بعيداً عن الهيمنة، لكن التضييق الخارجي سرعان ما أجهض هذا المشروع الوطني بمؤامرة تشرين ، فهل يُسمح للعراق يوماً بتحديد مصيره دون وصاية واشنطن؟
#شبكة_انفو_بلس