تقود منصات ممولة وذباب إلكتروني حملة تضليل ممنهجة وفبركات لتزييف الحقائق والطعن في هوية ضحايا المقابر الجماعية المكتشفة في صحراء الأنبار.
ورغم محاولاتهم الخبيثة لإثارة الفتنة الطائفية وإيهام الشارع بأنها استهداف للمكون، تفند الأدلة العلمية والقانونية لدائرة المقابر الجماعية والطب العدلي—المستندة لفحوصات الحمض النووي—هذه المزاعم، مؤكدة عائدية الجثامين لشهداء الجنوب والفرات الأوسط من ضحايا قمع النظام البائد والانتفاضة الشعبانية.
إن هذه الأبواق المتطرفة لا تمثل تطلعات العراقيين المتطلعين للتعايش والاستقرار، وستتحطم مؤامراتهم لتزوير التاريخ أمام مهنية الفرق البحثية ووعي الشعب العراقي الذي يرفض تمزيق وحدته الوطنية.
#شبكة_انفو_بلس