في 10 تشرين الثاني 2004
يخرج عبدالقادر العبيدي من الفلوجة، مدير عمليات أركان الجيش العراقي، ليعلن في مؤتمر صحفي عن العثور على مئات الأقراص الليزرية التي تضم عمليات تصفية وحشية لمواطنيين عراقيين، في وقت كان الأمريكان يصولون ويجولون بينهم.
شبكة انفو بلس