وللمرة الثانية خلال فترة قصيرة، وقع نجل شاه إيران السابق في فخ مقلب نفذه الكوميديان الروسيان فوفان وليكسوس بعدما انتحلا صفة مسؤولين ألمان. المتصل الذي قدم نفسه باسم "أدولف" تمكن من خداع بهلوي ودفعه إلى الحديث بأريحية عن مواقف خطيرة تمس أمن إيران.
وخلال المكالمة، أيد بهلوي دعوات مزعومة لقصف إيران، واصفاً الهجمات بأنها "حملة صليبية" لا ينبغي أن تُترك فيها أمريكا والكيان الغاصب وحدهما، في موقف اعتبره متابعون دليلاً إضافياً على انسجامه مع أجندات خارجية معادية للشعب الإيراني.
المقطع المتداول أظهر أن بهلوي تعامل مع الاتصال على أنه حقيقي تماماً، ما أثار موجة واسعة من الانتقادات والسخرية، ورسّخ قناعة لدى كثيرين بأن بعض أطراف المعارضة في الخارج مستعدة للرهان على أي تصعيد ضد وطنها أملاً في مكاسب سياسية.