مجزرة سبايكر تبقى واحدة من أكثر الجرائم دمويةً التي ارتكبها تنظيم داعش بحق مئات الأبرياء، فيما تستمر الأجهزة الأمنية والقضائية بملاحقة المتورطين واحداً تلو الآخر.
تقارير أمنية أشارت إلى مقتل عدد من القيادات التي ثبت تورطها في تلك الجريمة خلال معارك التحرير، فيما أُطيح بآخرين عبر عمليات استخبارية دقيقة.
كما تمكنت القوات العراقية من اعتقال بعض الشركاء في الجريمة داخل مناطق مختلفة، ليُحالوا إلى القضاء وفق القانون.
الملف لا يُقرأ كحدث عابر، بل كجريمة كبرى بقيت آثارها حاضرة في الذاكرة الوطنية.
ويبقى السؤال الذي يتردد في الشارع: هل تكفي سنوات الملاحقة لتحقيق العدالة الكاملة لدماء سبايكر، أم أن الحساب ما زال مفتوحاً؟
#شبكة_انفو_بلس