مدير مكتب كولن باول السابق يقرّ بأن إسرائيل أصبحت عبئاً استراتيجياً.
اعترافٌ متأخر… فالحروب التي تُشعلها تل أبيب، تدفع واشنطن ثمنها دماً ومالاً وسمعةً.
حليفٌ يفترض أن يحمي المصالح، لا أن يجرّ العالم إلى حافة الانفجار كل مرة.
المفارقة أن من يُسوَّق كقاعدة استقرار، صار مصدر قلقٍ دائم حتى لأقرب داعميه.
وعندما يبدأ الحليف بالشكوى… فذلك يعني أن الكلفة تجاوزت الفائدة.
ربما آن الأوان لفهم أن أمن المنطقة لا يُبنى فوق أنقاضها.