حين يؤبّنه جمال جعفر ويذكر سجاياه، فهو من المفاخر والنوادر لرجال الجهاد والعقيدة والوطنية والرؤية والهمّة.
أحمد العبيدي، أبو ياسر، ذلك المهندس الفَذ وصاحب اليد البارعة في الخط والزخرفة والنزاهة والمهنية والحرص في موقع المسؤولية، ثم الإخلاص في الجهاد حتى يوم الشهادة.
إنه فخر للعراق والمجاهدين، وخسارة فادحة سببها طغيان الانفصاليين والخونة في الشمال، عندما نالت منه رصاصة غادر باع آخرته بدنيا مسعود البرزاني.
#شبكة_انفو_بلس